الشيخ الأميني

92

الغدير

تاريخ الطبري 5 : 139 ، شرح ابن أبي الحديد 1 : 168 فقال : فكان علي عليه السلام يقول : لحا الله ابن الصعبة أعطاه عثمان ما أعطاه وفعل به ما فعل . 3 - أخرج الطبري من طريق بشر بن سعيد قال : حدثني عبد الله بن عباس بن أبي ربيعة قال : دخلت على عثمان رضي الله عنه فتحدثت عنه ساعة فقال : يا ابن عباس ! تعال فأخذ بيدي فأسمعني كلام من على باب عثمان فسمعنا كلاما ، منهم من يقول : ما تنتظرون به ؟ ومنهم من يقول : انظروا عسى أن يراجع ، فبينا أنا وهو واقفان إذ مر طلحة بن عبيد الله فوقف فقال : أين ابن عديس ؟ فقيل : هاهوذا . قال : فجاء ابن عديس فناجاه بشئ ثم رجع ابن عديس فقال لأصحابه : لا تتركوا أحدا يدخل على هذا الرجل ولا يخرج من عنده قال : فقال لي عثمان : هذا ما أمر به طلحة بن عبيد الله ثم قال عثمان : اللهم اكفني طلحة بن عبيد الله فإنه حمل علي هؤلاء وألبهم ، والله إني لأرجو أن يكون منها صفرا وأن يسفك دمه ، إنه انتهك مني ما لا يحل له ، سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : لا يحل دم امرئ مسلم إلا في إحدى ثلاث : رجل كفر بعد إسلامه فيقتل ، أو رجل زنى بعد إحصانه فيرجم ، أو رجل قتل نفسا بغير نفس . ففيم أقتل ؟ قال : ثم رجع عثمان . قال ابن عباس : فأردت أن أخرج فمنعوني حتى مر بي محمد بن أبي بكر فقال : خلوه . فخلوني . تاريخ الطبري 5 : 122 ، الكامل ابن الأثير 3 : 73 . 4 - أخرج الطبري من طريق الحسن البصري : إن طلحة بن عبيد الله باع أرضا له من عثمان بسبعمائة ألف فحملها إليه فقال طلحة : إن رجلا تتسق هذه عنه ( 1 ) وفي بيته لا يدري ما يطرقه من أمر الله عز وجل لغرير بالله سبحانه ، فبات ورسوله يختلف بها في سكك المدينة يقسمها حتى أصبح فأصبح وما عنده منها درهم . قال الحسن : وجاء هاهنا يطلب الدينار والدرهم . أو قال : الصفراء والبيضاء . تاريخ الطبري 5 : 139 ، تاريخ ابن عساكر 7 : 81 . 5 - حكى ابن أبي الحديد عن الطبري : إن عثمان كان له على طلحة خمسون ألفا فخرج عثمان يوما إلى المسجد فقال له طلحة : قد تهيأ مالك فاقبضه فقال : هو لك

--> ( 1 ) في شرح ابن أبي الحديد : عنده .